Abstract:
تناولت هذه الدارسة البيئة النباتية فيما بين دريانه وتوكرة شرق ليبيا وتأثر هذه المنطقة بمناخ البحر المتوسط انعكس على البيئة النباتية فيها من حيث النوع والخصائص، وتتميز منطقة الدارسة بتربتها الحمارء الغنية في محتواها المعدني والفقيرة في محتواها العضوي اﻷمر الذي ساعد على نم وانواع معينة من النبات الطبيعي والذي تشتهر بها تلك المنطقة، وهي أشجار وشجيارت دائمة الخضرة مقاومة للجفاف استطاعت التحايل والتأقلم مع
البيئة شبه الجافة حيث فصل الجفاف الطويل والذي قد يستمر الى 7 أشهر .
ًكما تنمو بعض النباتات الموسمية والتي يرتبطوجودها بالفصل المطري فتنمو مع بداية المطر وتخضر ربيعا مع
بداية ارتفاع درجات الحاررة تبدأ بالذبول تاركة بصيﻻتها وجذورها داخل التربة لتنمو مع موسم المطر المقبل وهكذا. وكغيرها من البيئات النباتية الطبيعية تتعرض للتدهور والتﻻشي وذلك مرجعه للعديد من اﻷس باب الطبيعية
والبشرية التي ساهمت بشكل مباشر وغير مباشر في تدهور بيئة نبات منطقة الدارسة